سوق العقار... بين فكي الكورونا والدولار
سوق العقار... بين فكي الكورونا والدولار
سوق العقار... بين فكي الكورونا والدولار

2020-May-14

سألت مذيعة رجل اعمال كيف أصبحت غنيا؟ فتبسم ثم أخرج من جيبه دفتر الشيكات وقال لها معك مهلة نصف دقيقة لتكتب الرقم الذي ترغبين وسيكون لك المال كهدية، دهشت المذيعة بين مصدقة ومكذبة حتى مرت النصف دقيقة، فأرجع دفتر الشيكات الى جيبه وقال لها الآن أجيبك على سؤالك أنا انتهزت جميع الفرص التي أتتني ولم أتردد لذلك أصبحت مليونيرا لكنك ضيعت الفرصة وترددت.


وهكذا الحياة فرص ,ونحن الآن في فرصة نادرة الحدوث تحتاج الى روح المغامرة المحسوبة من المستثمرين العرب الراغبين بالاستثمار في تركيا ,فقد اجتمع عاملان مهمان قلَّ أن يجتمعا سويا وهما:
1- وباء الكورونا وتبعاته الاقتصادية
2- ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية

سنتحدث بشيء من التفصيل عن كل عامل ودوره في الدفع باتجاه شراء العقار في هذه الأثناء.

أولا: وباء الكورونا وتبعاته الاقتصادية:

كورونا والاقتصاد.jpg
ان جائحة كورونا التي ضربت العالم أجمع والخسائر الاقتصادية الفادحة التي أصابت الاستثمارات والشركات كان العقار فيها هو الأقل تأثرا والأكثر تماسكا, فقيمته لم تهتز مع ضعف سوقه والجمود الذي أاصابه وهذا بحد ذاته عامل ايجابي لمن يريد الشراء.


فمع قلة الطلب يحصل الركود المؤقت فيزيد العرض وهذا يؤدي الى خصومات أكبر وتسهيلات أكثر في طرق الدفع المقدمة من المطوريين العقاريين ,وهنا يبرز التجار المخضرمين والمستثمرين مقتنصي الفرص الحذقين الذين يعلمون بأن هذا السكون ستليه عاصفة وخاصة في بلد مثل تركيا اجتاز أزمة كورونا بأقل الخسائر, وبدأت ترجع الحياة فيه الى طبيعتها وقريبا الطيران نهاية هذا الشهر سيواصل نشاطه وهنا مربط الفرس.


فدائما ما تبرز فرص مميزة في أوقات الجوائح والهزات الاقتصادية ليبرز معها رجال أعمال جريئون حققوا منافع كبيرة على مر التاريخ وأوضحنا ذلك في مقالة

هل العقار هو الوصفة الأفضل في اقتصاد الكورونا

مع الانتباه الى أن موسم السياحة تأخر هذا العام فمن المفترض أن يبدأ شهر 5 لكن هذه المرة سيبدأ شهر 6 حسب التوقعات وهذا سيؤدي الى توافد كبير للسياح والراغبين باقتناء عقار وهذا ما سينعش السوق ويرفع الأسعار , لذلك تعتبر هذا الفترة شهر 5 الحالي فرصة رائعه لمن يود الاستثمار بالعقار قبل رجوع حيوية السوق.

 

ثانيا :ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة لتركية:

كورونا والدولار.jpg
قبل جائح كورونا كان الدولار يساوي 6 ليرات تركية والآن يساوي 7 ليرات اي أن الشقة التي كن ثمنها 600 الف ليرة تركية يعني 100 الف دولار ,الآن أصبح ثمن نفس الشقة على الدولار86 الف دولار , يعني هناك ربح مبدأي بفرق العملة 14 ألف دولار تقريبا ,ومن يقول بأن العملة أصلا فقدت قسم من قيمتها نقول له بأنه حقيقة وفر 14 الف دولار لذات الشقة والليرة التركية في طريقها للتحسن ,وبالنسبة للعقار معروف انه استثمار طويل الأمد وخزينة مالية ناهيك عن الربح المتوقع مع عودة الانتعاش للسوق اضافة الى العائد الايجاري الشهري ,وهذا منطق المستثمرين والتجار.

 

فرصة تحسن الدولار أمام الليرة فرصة لا تعوض لأنه بعد انكشاف أزمة كورونا سيحصل ما يعرف بالاقتصاد "بفعل النابض" وهو انفتاح بعد الانكماش وتعطش للسوق والتسوق وهذا سينعش الوضع الاقتصادي بالكامل وسينعكس حتما على سوق العقار فهذا الوقت الأنسب للراغبين بالشراء حسب مراقبين اقتصاديين وبعد الانفتاح سيزول تخوف المستثمرين وسيكون هناك اقبال على العقار بعد تحسن الليرة ليكون خزينة مالية لهم. فالمستثمرون الجريئون هم الذين اقتنصوا الفرص ولم يضيعوها في حين يبقى الناس التقليديين الذين يشترون مع الناس ويبيعون معهم لا يتذوقون طعم المغامرة ولا احساس الانتصار فكما قال الخبير العقاري الانكليزي
"اشتر عندما يبيع الناس وبع عندما يشترون".

 

وللاستفادة من فرصة انخفاض الأسعار وارتفاع سعر الدولار وفرت سلسبيل خدمة حجز الشقه وتثبيت السعر باليرة التركي لمزيد من التفاصيل مكنكم الاتصال بنا بأي وقت من خلال الواتساب عبر النقر على الرابط التالي مباشرةً: https://wa.me/905551627000.

 

 

 

 
شارك المقال

النشرة

البريدية