هل لازال العقار هو "الاستثمار الآمن" في الظروف العالمية المتقلبة اقتصاديا وسياسيا؟
هل لازال العقار هو
هل لازال العقار هو "الاستثمار الآمن" في الظروف العالمية المتقلبة اقتصاديا وسياسيا؟

2019-Dec-30

"العقار ابن بار" هذه مقولة أثبتتها الأزمات السياسيه والتقلبات الاقتصادية خلال ال50 سنة الماضيه فقد اظهر العقار بره بصاحبه محافظا على قيمته في اسوا حال اما في احسن الاحوال فهو الذي صنع 90 % من اغنياء العالم.

هل لازال العقار هو الاستثمار الآمن في الظروف العالمية المتقلبه اقتصاديا وسياسيا 1.jpg

تاريخ الاستثمار العقاري

اغلى ما يملك الانسان هو المنزل لانه يساوي الامان وقد تغنى الشعراء بالمنازل وحتى حجارتها فللبيت عند العربي منزلة خاصة ومكانة قوية ومن هنا اتت الرغبه الملحه في شراء عقار وتملكه والامثلة كثيرة على مر التاريخ بدء من الاهرامات الى القلاع الى القصور المشيدة التي عاشت اضعاف عمر الانسان كم يقال "عمر الحجر اطول من عمر البشر" جعلت العقار الهدف الثابت والواضح لكل شخص يريد الاستثمار فيه لتفوق مكانته في نفوس الناس والطلب الدائم عليه.

 

مميزات الاستثمار في العقار

هل لازال العقار هو الاستثمار الآمن في الظروف العالمية المتقلبه اقتصاديا وسياسيا  2.jpg

خزينة آمنة

لجا صحاب الاموال على مر الازمنة للعقار كخزينه ماليه وخاصة في وقتنا الحاضر مع تعاقب الازمات الاقتصادية وتزايد التضخم لحماية اموالهم كاستثمار آمن، وكثير ما نسمع عن حالات انتحار لرجال اعمال او خسارات فادحه في عالم الاعمال لكن لم نسمع كذلك في مجال العقار فالخسارة شبه معدومه لذلك يعتبر استثمار مثالي.

العقار أساس الاستثمار

العقار اساس وراسمال اي مشروع وهو يملك القيمة الاكبر فاي شركة او محل تجاري يحتاج الى عقار يحتويه فان وجد اختصر 70 بلمئة من التكاليف لذلك يعتبر رجال الاعمال والمستثمرين العقار يعبر عن الملاءة المالية ويكون دفعه قوية في بداية اي مشروع ودفع له.

عائد ربح ثابت

في اسوا الظروف العقار يامن دخل ثابت بشكل شهري فالاقبال على بيوت الاجار يزداد عام بعد عام وكثير من الناس الذين لا يرغبون خوض غمار التجارة يرون فيه ملاذا آمنا وفرصة استثمارية مضمونهالخيار الامثل في حال التضخم، وفي حال التضخم والأزمات الاقتصاديه يكون العقار هو الحل فمع التضخم تفقد العمله قيمتها ويخسر اصحاب الاموال الا اذا حولوها للدولار ومع ذلك مع انخفاض العمله يزداد العقار وهذا ما حصل في تركيا مع ارتفاع قيمة العقار السعرية فالبيت الذي كان ثمنه 100 الف دولار ما يعادل 520000 ليرة تركية اصبح 570000 بفارق 50 الف ليرة تركية.

هل لازال العقار هو الاستثمار الآمن في الظروف العالمية المتقلبه اقتصاديا وسياسيا  3.jpg

الحصول على تسهيلات للمستثمرين وعلى راسها الجنسية

ومع الظروف التي مرت بها منطقتنا العربيه السياسيه والاقتصاديه لمع نجم تركيا بقوة في مجال العقار بعد عام 2012 فقد حدثت ثورة بناء مساكن ومشاريع ضخمه بزمن قياسي والاهم كان دعم الحكومه بقوه لهذا المجال لرفد الاقتصاد وفعلا اصدرت مجموعة قرارات من اجل تشجيع شراء والاستثمار العقاري ومنها منح الجنسية مقابل شؤاء عقار أو عدة عقارات بقيمة 250 الف دولار.

هل لازال العقار هو الاستثمار الآمن في الظروف العالمية المتقلبه اقتصاديا وسياسيا  4.jpg

الربح الوفير

في حال الطفرات الاقتصادية وعندما يكون هناك اقبال في دولة على شراء العقارات من الاجانب بشكل كبير يكون هناك موسم ممتاز لشراء العقار ولربح منه في حال اعادة البيع فسمعنا كثيرا عم شقق اشتريت وبيعت بعد سنة او سنتين ب3 أضعاف ثمنها وخاصة في بلد مثل تركيا أصبح قبلة رؤوس الاموال يعتبر الاستثمار العقاري فيه من افضل لاستثمارات واكثرها امانا.

 

يبقى الاسثمار له شروطه في المجال العقاري ويحتاج من له خبرة قوية في السوق وقادر على تقديم النصح في مجال الشراء، ويمكنكم دائماً الاتصال بخدمة نصيحه عقارية من خلال الضغط هنا.

وهنا في سلسبيل، وبكوادرنا المتميزة، نسعد بخدمتكم وتقديم النصيحة العقارية الخالصة في سوق العقار التركي من خلال خبراتنا المتراكمة والمتنوعة. يمكنكم الاتصال بنا بأي وقت من خلال الواتساب عبر النقر على الرابط التالي مباشرةً: https://wa.me/905551627000.

شارك المقال

النشرة

البريدية